محمد بن عزيز السجستاني
414
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
( ماء معين ) [ 67 - الملك : 30 ] : أي جار ظاهر « 1 » ، وقوله تعالى : وكأس من معين [ 56 - الواقعة : 18 ] : أي من خمر تجري من العيون . / ممنون [ 68 - القلم : 3 ] : أي مقطوع « 2 » . ( مفتون ) [ 68 - القلم : 6 ] : بمعنى فتنة ، كما تقول : ليس له معقول : أي عقل ، « 3 » [ وقوله تعالى : بأيّيكم المفتون : أي بأيّكم الفتنة ] « 3 » ، ويقال : معناه : أيّكم المفتون ، والباء زائدة ، كقوله : . . . * نضرب بالسيف ونرجو بالفرج « 4 » أي ونرجو الفرج . منوعا « 5 » [ 70 - المعارج : 21 ] : كثير المنع . المشارق والمغارب [ 70 - المعارج : 40 ] : هي مشارق الصيف والشتاء ومغاربهما ، وإنّما جمع لاختلاف مشرق كلّ يوم ومغربه « 6 » . المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدا [ 72 - الجن : 18 ] : قيل : هي المساجد المعروفة التي يصلّى فيها فلا تعبدوا فيها صنما ، وقيل : المساجد :
--> ( 1 ) هذا قول مجاهد في تفسيره 2 / 686 ، وبه قال أبو عبد الرحمن اليزيدي في غريبه : 382 . وقال ابن قتيبة : وهو « مفعول » من العين ، كمبيع من البيع ( تفسير الغريب : 476 ) . ( 2 ) هذا قول الفراء ، قال والعرب تقول : ضعفت منّتي عن السفر ، ويقال للضعيف : المنين ( المعاني 3 / 173 ) . ( 3 - 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) البيت للنابغة الجعدي في ديوانه ص 215 - 216 وصدره : « نحن بنو جعدة أرباب الفلج » ، ورواية الديوان : « نضرب بالبيض » قال البغدادي : البيض - بالكسر - السيوف . ( 5 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 6 ) وقال أبو عبيدة : مشرق كل يوم ومغرب كل يوم ( المجاز 2 / 243 ) .